بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 23 نوفمبر 2022

اعمال المدينه الورديه رتال الراشدي

عتبر مدينة البتراء التي تعرف أيضا باسم المدينة الوردية لكونها حفرت في صخر "وادي موسى" الوردي، أبرز المعالم الأثرية والسياحية في الأردن. ويعود تاريخ المدينة الواقعة على بعد نحو 250 كلم إلى الجنوب من عمان إلى نحو 2000 عام عندما جعل منها الأنباط عاصمة لهم. ولا تزال البتراء ذات الموقع المنيع والتي شيدت خلف حاجز من الجبال المتراصة تحتفظ بطابعها البدوي حيث يكتشف السياح معالم المدينة المتنوعة على ظهور الخيول والجمال. وتضم المدينة عددا من المواقع أهمها "الخزنة" (بيت الحكم) التي حفرت في الصخر الأصم على واجهة الجبل الأشم، بارتفاع 140م وعرض 90م. ومن المواقع الأخرى التي تشهد على عراقة المدينة هناك مدرجات عامة بنيت للاحتفالات والاجتماعات العامة، و"المحكمة" وأماكن العبادة. كما تشهد بيوت أهل المدينة التي حفرت بدورها في صخرها الوردي الملون على عراقة الموقع الذي تزيد من رونقه قنوات الماء والصهاريج والحمامات، وصفوف الدرج المزخرفة، والأسواق، والبوابات ذات الأقواس. وتتميز المدينة بمدخلها المحكم لكونها حفرت بين جبال شاهقة صلدة مع شق ضيق يعرف بالسيق ويبلغ طوله ألف متر وتظهر على جنباته بقايا غرف الحرس ومناطق المراقبة. وتحيط بالبتراء عدة مواقع تاريخية عريقة بينها موقع البيضاء وموقع البسطة اللذان يعودان إلى عهد الأدوميين قبل 8000 عام. كانت البتراء قد فُقدت تمامًا بالنسبة للغرب، ولم يكن العالم يعرف شيئًا عنها خلال الحروب الصليبية، إلى أن كشفها الرحالة جوهان بوركهارت خلال تجواله في أقطار الشرق العربي في مطلع القرن التاسع عشر. وفي عشرينيات القرن الماضي انطلقت أعمال التنقيب في المدينة بمشاركة فرق بحث أردنية وأجنبية استطاعت أن تميط اللثام عن ذخائر المدينة المعمارية وعن تاريخها ومخزونها الثقافي. المصدر : الجزيرة

جمال المدينه الورديه

تعتبر مدينة البتراء التي تعرف أيضا باسم المدينة الوردية لكونها حفرت في صخر "وادي موسى" الوردي، أبرز المعالم الأثرية والسياحية في الأردن. ويعود تاريخ المدينة الواقعة على بعد نحو 250 كلم إلى الجنوب من عمان إلى نحو 2000 عام عندما جعل منها الأنباط عاصمة لهم.ولا تزال البتراء ذات الموقع المنيع والتي شيدت خلف حاجز من الجبال المتراصة تحتفظ بطابعها البدوي حيث يكتشف السياح معالم المدينة المتنوعة على ظهور الخيول والجمال. وتضم المدينة عددا من المواقع أهمها "الخزنة" (بيت الحكم) التي حفرت في الصخر الأصم على واجهة الجبل الأشم، بارتفاع 140م وعرض 90م. ومن المواقع الأخرى التي تشهد على عراقة المدينة هناك مدرجات عامة بنيت للاحتفالات والاجتماعات العامة، و"المحكمة" وأماكن العبادة. كما تشهد بيوت أهل المدينة التي حفرت بدورها في صخرها الوردي الملون على عراقة الموقع الذي تزيد من رونقه قنوات الماء والصهاريج والحمامات، وصفوف الدرج المزخرفة، والأسواق، والبوابات ذات الأقواس. وتتميز المدينة بمدخلها المحكم لكونها حفرت بين جبال شاهقة صلدة مع شق ضيق يعرف بالسيق ويبلغ طوله ألف متر وتظهر على جنباته بقايا غرف الحرس ومناطق المراقبة. وتحيط بالبتراء عدة مواقع تاريخية عريقة بينها موقع البيضاء وموقع البسطة اللذان يعودان إلى عهد الأدوميين قبل 8000 عام. كانت البتراء قد فُقدت تمامًا بالنسبة للغرب، ولم يكن العالم يعرف شيئًا عنها خلال الحروب الصليبية، إلى أن كشفها الرحالة جوهان بوركهارت خلال تجواله في أقطار الشرق العربي في مطلع القرن التاسع عشر. وفي عشرينيات القرن الماضي انطلقت أعمال التنقيب في المدينة بمشاركة فرق بحث أردنية وأجنبية استطاعت أن تميط اللثام عن ذخائر المدينة المعمارية وعن تاريخها ومخزونها الثقافي. المصدر : الجزيرة لو ذهبت إليها وقت بزوغ الفجر لا ضير لو بعد ذلك بكثير فكل الأوقات سيّان فلا شيء يبطل السحر هناك، صوت الخيول، صرير العربات، جمال لا يمكن وصفه بكلمات، أنشودة متكاملة تطرب الناظرين والمتفكرين. قبل الدخول إلى المدينة تستقبلك بوابتها ذلك «السيق» الذي فيه العظمة والحماية لهذا الإرث التاريخي، المدينة الضائعة أو المدينة المفقودة هي ألقاب أطلقت عليها لتأخر اكتشافها، فالسيق شكل حصناً قوياً لها من دخول الغرباء... إنها البتراء المدينة الوردية أشهر المدن التاريخية في الأردن. البتراء تعد من أهم المواقع الأثرية في الأردن وعلى مستوى العالم أيضاً لعدم وجود مثيل لها في أي مكان، وهي مدينة كاملة منحوتة في الصخر الوردي اللون بناها الأنباط في العام 400 قبل الميلاد وجعلوا منها عاصمة لهم، تقع في قلب الصحراء الجنوبية للأردن على بعد 262 كيلومتراً جنوب العاصمة عمّان، تتبع إدارياً للواء وادي موسى بمحافظة معان. طيلة الفترة العثمانية ظلت مجهولاً للغرب، حتى أعاد اكتشافها المستشرق السويسري يوهان لودفيغ بركهارت عام 1812 من خلال رحلة استكشافية في كل من بلاد الشام ومصر والجزيرة العربية. وعُثر بها على أكثر من ثلاثة آلاف معلمٍ تاريخي أثري في المدينة، منها حوالي ثمانمئة معلمٍ مشهورٍ جداً، ومن أبرز معالمها السيق، وهو شقٌ في الصخر، ويعتبر الطريق الرئيسي الذي يؤدي إلى مدينة البتراء الأثريّة، الخزنة تطل بعد السيق وهي لوحة هندسية مدهشة ارتفاعها 43 متراً وعرضها 30 متراً منحوتة في الصخر الوردي، الدير ويتكون من طابقين اثنين، وهو كبير الحجم، المدرج النبطي وغيرها من المعالم. الدهشة الكاتبة الأردنية هند خليفات وهي من مواليد البتراء، تقول في كلمات تصف هذه المدينة الوردية: «الدهشة تلاحق جميع من يرى هذه المدينة المنحوتة في الصخر بشكل دقيق، سواء أكانت الرؤية للمرة الأولى أم لمرات عديدة، فالدهشة والتعلق لزيارتها دوماً مشاعر لا مفر منها لكل من رأى هذا الإرث الحضاري والإنساني». «جمال المدينة لا مثيل له، في شروق الشمس وغروبها، في علو الصخر وهيبته، في شكل الرمال المحيط لها، توليفة ساحرة لا يمكن وصفها جمالها أو التعبير عن المشاعر التي يشعر بها الزائر، هي معلم منح أهله الشعور بالقوة والفخر وهي أثمن كنوز الأردن وأروع مواقعه السياحية». إرث إنساني أستاذ الآثار في الجامعة الأردنية الدكتور نزار الطرشان قال: «إن البتراء واحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة حسب تصنيف اليونسكو 2007 وموقع من مواقع التراث العالمي 1985، أي تعد منطقة إرث إنساني فالفريد بها هو طريق النحت في الصخر الرملي المنتشرة في مناطقها، علاوة على البناء العادي في المناطق الداخلية، البتراء تعتبر عاصمة مملكة الأنباط وهي واحدة من الممالك المهمة والرئيسية في منطقة بلاد الشام، حيث امتدت حدودها الجغرافية الاقتصادية خارج حدود بلاد الشام، فالتجار الأنباط كان لهم سيطرة على طرق التجارة العالمية آنذاك بحيث وصلت تجارتهم إلى أوروبا». أضاف الطرشان: «وهذا الامتداد وجد عليه دلائل ففي مدينة البندقية في إيطاليا تم العثور على معبد ونقود نبطية، الأنباط من المؤكد هم عرب وعلى الأرجح قادمون من الجزيرة العربية، بدليل لغتهم وشكل الحروف التي يستخدمونها وبقاياها في أكثر من موقع، هذه المملكة تمركزت في البتراء ولكن لها توسع أيضاً في مناطق مختلفة من المملكة مثل خربة التنور والقصر وأم جمال وغيرها من الأماكن». أكد الطرشان في حديثه أنه من المهم القول إن المكتشف من البتراء لا يشكل 20% من هذه المدينة، فالأرض مليئة بالأسرار والحكايات والخفايا التي تحتاج إلى أكثر من مئة عام من العمل الحثيث في الحفر والتنقيب والاكتشاف. وكان يحيط بمملكة الأنباط وعاصمتها البتراء العديد من الممالك والحضارات، منها الحضارة الفرعونية غرباً، وحضارة تدمر شمالاً، وحضارة بلاد ما بين النهرين شرقاً، وبذلك كانت تتوسط حضارات العالم القديم، وتشكل نقطة التقاء وتواصل بين مختلف حضارات العالم. علاوة على ذلك اشتهر الأنباط بتقنيات هندسة المياه وحصرها، فقد طوروا أنظمة الري وجمع مياه الأمطار والينابيع وتفننوا في بناء السدود والخزانات التي حفروها في الصخر، كما شقوا القنوات لمسافات طويلة، علاوة على بنائهم المصاطب الزراعية في المنحدرات لاستغلال الأراضي للزراعة. مليون زائر وأشار رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر الأردنية سابقاً شاهر حمدان أن البتراء تعتبر معلماً سياحياً فريداً في العالم كله، فلا يوجد مدينة وردية بهذا الشكل في العالم، وبالنسبة للسياحة الأردنية هي المصدر الأول للسياحة ومفتاح السياحة للجنوب الأردني وبالذات للمثلث الذهبي الذي يضم البتراء ووادي رم والعقبة، ومعظم السياح الذين يقصدونها هم السياح الأجانب للتعرف على المدينة وجمالها، فالمدينة مميزة في كونها نبطية عربية تتميز في موقع جغرافي مهم. وبين حمدان: «أن البتراء أيضاً مهمة للديانات السماوية، وبالتالي فالأهمية عديدة ومنوعة ولا تعد مدينة عادية وقد صُور بها أفلام عالمية ودوماً نرى السياح الأجانب يكررون الزيارة لاكتشاف معالمها، في عام 2019 وصل عدد الزائرين لهذه المدينة إلى مليون زائر، وبعد الجائحة انخفض ولكن من المتوقع أن يرتفع بالتدريج مع التحسن الوبائي». حيث شكل موقع البتراء المتوسط بين حضارات بلاد ما بين النهرين وبلاد الشام والجزيرة العربية ومصر أهمية اقتصادية فقد أمسكت دولة الأنباط بزمام التجارة بين حضارات هذه المناطق وسكانها وكانت القوافل التجارية تصل إليها محملة بالتوابل والبهارات من جنوب الجزيرة العربية والحرير من غزة ودمشق والحناء من عسقلان والزجاجيات من صور وصيدا واللؤلؤ من الخليج العربي. معلم بارز رئيس جمعية فنادق العقبة، صلاح البيطار بين أن السياح القادمين إلى الأردن أغلبهم يتوجهون للبتراء للتعرف على هذا المعلم البارز، وللتعرف على تفاصيل المدينة من خلال المبيت فيها والمشي في طرقها الرملية الجميلة، فالسياح ومعظمهم من دول أجنية يتوقون إلى هذه المشاهد، وهنالك وعي بأهمية المدينة فهم يحملون المعلومات قبل زيارتهم وخلال المضي في مسار معين يبحثون عما قرؤوه ليجدوه على الواقع بأعينهم ويستمتعوا به، فالبتراء هي المعلم الأثري الأهم في الأردن. وبحسب بيانات رسمية أظهرت أن دخل الأردن من السياحة انخفض من 4.1 مليارات دينار (5.7 مليارات دولار) في 2019، إلى مليار دينار (1.4 مليار دولار) في 2020، ومن المتوقع استئناف تسجيل مداخيل للسياحة في البلاد، اعتباراً من 2022، كما كانت عليه قبل الجائحة، ما يعني انخفاض الدخل السياحي أكثر من 75بالمئة في 2020. وأشار الخبير الاقتصادي د. حسام عايش أن البتراء تمثل أحد أهم المعالم السياحية في الأردن وهي صورة الأردن الذهنية السياحية والتاريخية، وأهم مصدر للدخل السياحي، ومن أبرز المؤشرات للنشاط السياحي العام في المملكة، وتشكل المدينة الوردية أيضاً أحد الأضلع الرئيسية في المثلث الذهبي. أضاف عايش: نتيجة الجائحة انخفض الدخل السياحي بشدة، هذا أثر على احتياطي العملات الأجنبية وأثر أيضاً على الفعاليات السياحية المختلفة وعلى القطاع السياحي بمكوناته الذي يشكل 12 - 13 % من الناتج المحلي الإجمالي وهي نسبة مرتفعة، وبالتالي فإن قطاع السياحة هو أحد أهم القطاعات الاقتصادية المؤثرة في النمو الاقتصادي الأردني. تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز مواد ذات علاقة ضمنها "برج العرب".. مجسمات لمعالم مدن عربية في ساحة المسجد الأعظم بالجزائر (فيديو) حاكم بخارى: الإمارات نموذج لإحياء قيم التسامح والتعايش السلمي في العالم 10 آلاف طالب عربي يدرسون في جامعات ماليزيا
الإمارات من أوائل الدول التي أطلقت الصناديق السيادية في العالم كلمة السر محمد بن راشد: لن نصنع مستقبلاً أفضل لشبابنا العربي بغير القراءة والمعرفة

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2022

البتراء او المدينة الوردية البترا هي واجدة من عجائب الدنيا السبع و بنيت قبل الاف السنين و بناها الانباط و هي موقعها داخل الاردن و سميت جامعة من جامعات الاردن على اسمها جامعة البتراء الاردن تحصد كل سنة ملاين الزوار الذين ياتون لرؤية البتراء و هي مصنوعة من الصخر الملون بالون الوردي و تحتوهي من داخلها على اماكن عدة منها الخزنة و السيق و و هي من المناطق الجاذبة للسياح الاجانب اكثر من العرب و سعر تذكرة دخول البترا 50 دينار اردني و 25 ريال عماني في النهاية انا انصح الكل يزورها لانكم بستمتعون فيها جدا